Asset Publisher

null malnajem

معالي رئيس جامعة الباحة: مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم .. استمرار للعناية والاهتمام بكتاب الله الذي قامت عليه المملكة

أكد معالي رئيس جامعة الباحة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين أنّ المملكة العربية السعودية منذ لحظة تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- أخذت على عاتقها السّعي نحو خدمة القرآن الكريم، والعمل به؛ فضلاً عن وتعليمه، ونشره، وطباعته.
وقال معاليه في تصريح له بمناسبة بدء التصفيات النهائيّة للمسابقة المحليّة على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، وتلاوته، وتفسيره؛ للبنين والبنات في داخل وطننا الغالي، بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك في دورتها الثانية والعشرين (افتراضيًّا)؛ إنّ المملكة العربية السعودية، قد أخذت على عاتقها السّعي نحو خدمة القرآن الكريم، والعمل به، وتعلميه، ونشره؛ فضلاً عن رعايته، والاهتمام به.
وأضاف معاليه، إنّ القرآن الكريم هو الدستور الذي قامت عليه دولتنا -أعزّها الله-؛ ولذلك جاءت مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بوصفها استمرارًا لتلك العناية الجليلة، وتتابعًا لذلك الاهتمام الكبير بكتاب الله، وتعزيزًا قويًّا للمبدأ الذي قامت عليه هذه البلاد الطاهرة.
وقال: إنّ ما نشهده في الدورة الثانية والعشرين لهذه المسابقة الكريمة؛ يأتي في سياق ما يضطّلع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده -حفظهما الله ــ من دعمٍ، وتشجيع لجميع أبناء وبنات هذا الوطن العظيم لحفظ كتاب الله تعالى، وحثٍّ على تدبر معانيه، وفهم مقاصده.
فبأي معنىً يمكن أن توصف هذه المسابقة، وقد علاها كتاب الله تعالى، وبأي معنىً يمكن القول به وقد ارتقى الحافظون والحافظات إلى سموات العلا، وهم يحملون كلام الله، ويسيرون به في دروب الخير والعدل، ويسعون به إلى أبواب السعادة، ويصدّون به كلّ ساعٍ إلى الانحراف: فكريًّا، أو سلوكيًّا، أو عقائديًّا، أو إرهابيًّا، ويجابهون به كلّ فتنة أو ضلال بما يحملون من القرآن العظيم ، ويتنفسون آياته البينات الداعية إلى الاعتدال، والوسطية.

Asset Publisher