ناشر الأصول

ناشر الأصول

null جامعة الباحة تنظم الملتقى الأول للباحثين تحت عنوان: [التحديات التي تعيق كفاءة البحث العلمي]

جامعة الباحة تنظم الملتقى الأول للباحثين تحت عنوان: [التحديات التي تعيق كفاءة البحث العلمي]

نظمت جامعة الباحة ممثلة في لجان مشروع تعزيز كفاءة البحوث والدراسات العلمية باللغة العربية في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية ، الملتقى الأول للباحثين تحت  عنوان: [التحديات التي تعيق كفاءة البحث العلمي] ، بحضور سعادة وكيل الجامعة للدراسات العُليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور غانم بن محمد الغامدي وأصحاب السعادة وكلاء ووكيلة  الجامعة وعدد من عمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا من الكليات ذات العلاقة ، وبإشراف ممثل الجامعة لدى الوزارة سعادة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور منصور بن سعيد أبو راس عبر منظومة رافد .

ويأتي الملتقى الأول من نوعه الذي تعقده الجامعة ممثلة في وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والذي كان من أهم أهدافه الخروج بمعايير لجودة البحث العلمي، تتفق مع أدبيات البحث العلمي، إلى جانب تشخيص التحديات التي تواجه البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية؛ ليناقش عددا من الأوراق العلمية المقدمة إلى الملتقى، وافتتح اللقاء سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي مقدما شكره لمقام الوزارة على هذا المشروع الذي ستنعكس مخرجاته على البحث العلمي باللغة العربية، ومثمنا لمعالي رئيس الجامعة دعمه المتواصل وحرصه المستمر على كل ما يخدم البحث العلمي في الجامعة، ثم بدأت الأوراق العلمية في الملتقى وكان أولها بعنوان معايير جودة البحث العلمي قدمها سعادة الدكتور مكين بن حوفان القرني الأستاذ المشارك بكلية العلوم والآداب بالمخواة، وخلصت الورقة إلى أن معايير البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية لا تختلف كثيرا عنها في العلوم الطبيعية؛ لأنها تلتقي في الكثير من المرتكزات التي تهدف إلى الوصول إلى نتائج علمية قابلة للتحقيق، وعليه فإن على الباحث الالتزام بالمعايير الشكلية والموضوعية في البحث العلمي. كما أوضح المتحدث الثاني سعادة الدكتور سعيد بن صالح المنتشري الأستاذ المشارك بكلية التربية في ورقته العلمية التحديات التي تعيق كفاءة البحث العلمي، وأن منها التحديات الأكاديمية والإدارية والمادية والمالية وتحديات تتعلق بالتجهيزات والإمكانات المادية.

ورأى سعادة وكيل الجامعة الدكتور عبدالرحمن الشرفي في مداخلته أن الموضوع يتلخص في ثلاثة محاور لمعالجة معوقات البحث في مجال العلوم الإنسانية بصفة عامة، وهي: رفع مستوى الشغف بالبحث العلمي لدى الباحثين في العلوم الإنسانية، ورفع مستوى الاستفادة من الأبحاث في العلوم الإنسانية، والأبحاث البينية بين العلوم الإنسانية وبين العلوم الطبيعية.

وقد أكدت سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة  رحمة الغامدي خلال الملتقى أهمية هذا المشروع وما يقدمه من برامج وورش عمل وملتقيات في دعم حركة البحث العلمي، ودعم الباحثين الأكاديميين للارتقاء بالبحث العلمي والنهوض به بما يتوافق مع المعايير العالمية، كما حذرت سعادتها من أوعية النشر غير المناسبة التي تهدر جهود الباحثين، وضرورة متابعة صفحتي المجلس العلمي و عمادة البحث العلمي على موقع الجامعة ومايقدمان من إرشادات للباحثين.

وقد واصل الملتقى أعماله بجلسة مفتوحة مع سعادة عميد البحث العلمي الدكتور نايف الدوسري للرد على كل الاستفسارات والمداخلات، من جهته أكد ممثل الجامعة لدى الوزارة في هذا المشروع الدكتور منصور أبوراس على أن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة الملتقيات وورش العمل واللقاءات التي تم الرفع بها إلى الوزارة ضمن خطة الجامعة لتنفيذ المشروع، وحث الزملاء والزميلات على استمرار التواجد الفعال؛ كما قدم شكره وتقديره لوكالة الوزارة للبحث العلمي والابتكار على تواصلهم وتوجيهاتهم المثمرة، ولجميع الجهات الداعمة للمشروع بالجامعة وفي مقدمتهم معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، ووكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وعمادة البحث العلمي، وعمداء الكليات ذات العلاقة ولأصحاب السعادة رؤساء اللجان المنفذة للمشروع في الجامعة والحضور والمتحدثين والمشاركين الذين لا يألون جهدا في السعي لتعزيز البحث باللغة العربية، ويعملون لتحقيق توجه الوزارة والجامعة في استثمار الجهود البحثية في المجالات الإنسانية والاجتماعية؛ كما اختتم الملتقى أعماله بشكر من مدير الملتقى الدكتور إبراهيم بن خلوفة المرحبي الأستاذ المساعد بكلية العلوم والآداب بالمخواة إلى المتحدثين والحضور على ما قدموه من التوصيات والمخرجات.