مجلة جامعة الباحة للعلوم الإنسانية

مجلة جامعة الباحة للعلوم الإنسانية

مجلة جامعة الباحة للعلوم الإنسانية

مجلة جامعة الباحة للعلوم الإنسانية

مجلة جامعة الباحة للعلوم الإنسانية تسعى لأن تكون مجلة علمية تتميز بنشر البحوث العلمية التي تخدم أهداف التنمية الشاملة بالمملكة العربية السعودية وتسهم في تنمية القدرات البحثية لأعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم داخل الجامعة وخارجها.

ناشر الأصول

  • د. صفوان أحمد مرشد حمود
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

اقتضت متطلبات البحث في موضوع "مفهوم الصحبة وما يترتب عليه من عدالة وفضل عند أهل السنة والزيدية"، أن تكون الدراسة متضمنة لأربعة مباحث رئيسة، الأول في تعريف الصحبة والصحابة. والثاني فيما يعرف به الصحابي من الضوابط والأوصاف. والثالث في فضل الصحبة ومكانة الصحابة . والرابع في عدالة الصحابة والموقف مما شجر بينهم. ويقدم البحث دراسة عقدية مقارنة بين أهل السنة والزيدية كفرقة من فرق الشيعة توصف بالاعتدال، في موضوع هو من أهم أسباب الخلاف في الأمة، وهو موضوع الصحابة الكرام نقلة الدين وحفظته والوقوف على من هم الصحابة وما هي الأوصاف التي إن تحققت في صاحبها نال بها شرف الصحبة؟ وما للصحابة من فضل وعدالة؟ وموقف المسلم مما دار بينهم من خلاف وشجر بينهم من قتال. وقرب الزيدية نسبي إذا ما قورنت بغيرها من فرق الشيعة الأخرى، فاحتاج الأمر إلى مزيد تحقيق لتصويب هذا الإطلاق أو تخطئته أو وضع قيود وحدود له، وهو ما سيسهم البحث ببيانه. وقد خلصت الدراسة إلى أن الدقة العلمية تتنافى مع إطلاق القول بقرب الزيدية من أهل السنة في موضوع الصحابة؛ إذ اختلف تعريف الزيدية للصحابة، وترتب عليه اختلاف موقفهم من أعيان الصحابة وآحادهم، فمن فرق الزيدية كالجارودية - وأغلب المعاصرين منهم - من مال لقول الرافضة فقال بعصمة علي  وكفّر الصحابة  وفسقهم لمخالفتهم له، ومن الزيدية كالصالحية والبترية - وقد انقرضت ولا وجود لها اليوم - من زكى أبا بكر وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما، وقضى بعدالتهما وأقر بفضلهما، ولكنه اجترأ بالطعن في غيرهما كعثمان و طلحة والزبير وعائشة  من كبار الصحابة المبشرين بالجنة، فقرر فسقهم ثم ثبوت توبتهم، أما من دون هؤلاء كمُسْلِمة الفتح ممن خالف عليًا وقاتله كمعاوية وعمرو بن العاص، فقد حكت كتب الزيدية الإجماع على تكفيرهم، وبهذا يتبين بعد الزيدية عن أهل السنة في أمر الصحابة، بل هم إلى الرافضة أقرب، فمنهم من يسب الصحابة ويلعنهم، ومنهم من يفسقهم ويكفّرهم. الكلمات المفتاحية: مفهوم؛ الصحبة؛ أصحاب النبي؛ أهل السنة؛ الزيدية.

  • د. منى بنت حسين الآنسي
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

ابتليت هذه الأمة الإسلامية ببعض من يدعون الانتساب إليها، ينكرون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشككون الناس فيها، بتعللات باطلة، وكانت لهم في ذلك شبه، يتذرعون بها لإنكار هذه السنة، سعيا منهم إلى إبطال التشريع الذي جاءت به، ودعوة الناس إلى التخفف من التكاليف الشرعية التي وردت بها، وقد أخبر بمسلكهم هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحذر منه، وهذا البحث يبين الشبه المتهاوية التي تمسك بها هؤلاء المبطلون، وتفنيدها، ودحضها، وبيان زيفها ووجوه بطلانها، ويسبق هذا بيان حقيقة أصحاب هذا الاتجاه، والمدرسة التي ينتمون إليها، نشأتها وجذورها، وأبرز دعاتها. الكلمات المفتاحية: الخطى الحثيثة؛ المدرسة العقلية الحديثة؛ السُنَّة النبوية الشريفة.

  • د. محمد بن حسن بن زاهر الشهري
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

ويهدف هذا البحث إلى تحقيق هذا الجزء الحديثي، وذلك لما يتظمنه من أسانيد عالية صحيحة من أحاديث السفيانين سفيان بن عيينة وسفيان الثوري برواية علي بن حرب الطائي، وهذا الجزء له مكانة علمية عند أهل الحديث، فقد استفاد منه كثير من الأئمة كالحافظ أبي طاهر السلفي، وكونه من مرويات أبي عبد الله التجيبي في "برنامجه"، وابن حجر في "المجمع المؤسس"، واقتبس منه العديد من الأئمة كالخرائطي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، والخطيب، وابن عساكر، وتوصل البحث لعدد من النتائج منها أن القسم الأول من أحاديث هذا الجزء كله من حديث علي بن حرب الطَائِّي عن شيوخه وهو (69) حديثًا، ختمت بعبارة: (آخر حديث علي بن حرب)، والقسم الثاني: من حديث راوية الجزء أحمد بن سُليمان العَبّادانِي عن شيوخه، وهو (4) أحاديث، أن عدد روايات هذا الجزء (73) حديثًا وأثرًا، منهم (65) حديثًا و(8) آثرًا، والأحاديث المتفق عليها (19) حديثًا، والأحاديث الصحيحة - سواءً لذاتها أو لغيرها - عددها (33) حديثًا، والأحاديث الضعيفة، أو الضعيفة جدًا (9) أحاديث، والأحاديث الباطلة والموضوعة (3) أحاديث، والآثار الصحيحة - سواء لذاتها أو لغيرها - (5) آثار، والآثار الضعيفة أو الضعيفة جدًا (3) آثار، والأحاديث التي لم أقف عليها عند غير المصنف روايتين. الكلمات المفتاحية: أحاديث؛ علي بن حرب الطائي؛ العباداني؛ شاذان.

  • د. عبدالعزيز بن عبد الرحمن الضامر
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

يناقش البحث مصطلح (العلوم التي يحتاج إليها المُفَسِّر)، من ناحية تعريفه، وأبرز المصطلحات المرادفة له، وكذلك البدايات الأولى من نشأته، وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، المُقدمة: وتتضمن أهمية الموضوع، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهج الكتابة فيه، المبحث الأول: تعريف (العلوم التي يحتاج إليها المُفَسِّر)، المبحث الثاني: مصطلحات مرادفة (للعلوم التي يحتاج إليها المُفَسِّر)، المبحث الثالث: نشأة (العلوم التي يحتاج إليها المُفَسِّر)، الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث وتوصياته. الكلمات المفتاحية: العلوم؛ المُفَسِّر؛ المصطلح؛ النشأة.

  • د. إيمان بنت محمد مدني
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

تعدّ دراسة الفصيح في اللغة من الدراسات الأصيلة التي تبنى عليها الأحكام اللغوية والنحوية والأدبيّة ولذلك حظيت باهتمام علماء اللغة منذ القدم. وانبرى العلماء الأوائل يدرسون صيغ العربية ومفرداتها ويفاضلون بين مستوياتها في الفصاحة، واختلف بعضهم في الحكم الدقيق بين الفصيح والأفصح، أو بين مراتب الكلم. وكان من أوائل من اهتمّ بتحديد طبيعة اللفظ وجمعه وتصنيفه وفق مستويات الفصاحة علمان من أعلام البصرة، وهما: أبو زيد الأنصاري "ت215ه" والأصمعي "ت216ه"، أمّا أبو زيد فقد توسّع في مقاييسه، وقد روى- فيما ذكره علماء اللغة- ثلثي اللغة، وأخذ عليه علماء اللغة عدم التفريق بين الضعيف والقوي أو الفصيح والأفصح منه. وكان له منهج لغوي يختلف عن معاصره الأصمعي الذي تشدّد في رواية اللغة والفصيح منها خاصّة، ولم يكن ليقبل بالضعيف أو الشاذ أو المولّد، فلم يأخذ الفصيح إلاّ من العرب الخُلَّص وقد تفرّد بمنهج في الفصيح لم يلقَ كثيراً من النقد عند علماء اللغة بعده. وقد حاولت في هذا البحث أن أرصد مذهب هذين العلمين في دراسة الفصيح من خلال أمثلة حفلت بها مصادر اللغة، مستخلصة منها مستويات الفصاحة عندهما، ودراسة الفصيح عند علمين بارزين من أعلام اللغة يحتاج إلى اتِّساع في البحث، وقد يكون هذا البحث قد ألمّ بأبرز الجوانب اللغوية التي تبين مستوى الفصاحة عند أبي زيد الأنصاري والأصمعي. الكلمات المفتاحية: مستويات الفصاحة؛ أبو زيد الأنصاري؛ الأصمعي.

  • د. عماد متولي أحمد ناصف
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

هدف البحث إلى الكشف عن إدراك طلبة كلية التربية بجامعة الباحة للمناخ الدراسي وعلاقته بانفعالات الإنجاز، واشتملت أدوات البحث على مقيـاس إدراك المناخ الدراسي، ومقيـاس انفعالات الإنجاز من اعداد الباحث.وتكونت عينة البحث من (200) طالباً وطالبة من طلبة كلية التربية بجامعة الباحة بالمملكة العربية السعودية بشطريها البنين والبنات من تخصصاتها الدراسية المختلفة، وذلك خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2017/2018م،وتتراوح أعمارهم ما بين (18-21) عاماً، بمتوسط (19.75)،ومقسمين بالتساوي إلى طلاب (ن=100) وطالبات (ن= 100)، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي بحدوده الإحصائية للتحقق من صحة الفروض، وأسفرت نتائج البحث عن وجود ارتباط دال سالب بين أبعاد إدراك الطلاب عينة البحث للمناخ الدراسي وانفعالات الإنجاز (الملل والغضب – الخجل والقلق – اليأس) والدرجة الكلية، وارتباط موجب مع بعد (الفخر والاستمتاع)، كذلك وجود فروق ذات دلالة احصائية فى متوسطات درجات الطلبة الذكور والإناث في إدراك المناخ الدراسي حيث كانت قيمة"ت" دالة إحصائياً لصالح الطلاب الذكور في الإتجاه الأفضل، كما توصلت النتائج لوجود فروق ذات دلالة احصائية فى متوسطات درجات الطلبة الذكور والإناث في انفعالات الإنجاز حيث كانت قيمة"ت" دالة إحصائياً لصالح الإناث في الاتجاه الأفضل، وعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية فى متوسطات درجات إدراك طلاب وطالبات كلية التربية بجامعة الباحة للمناخ الدراسي تبعاً للتخصص،وتوصلت أيضا الي عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية فى متوسطات درجات طلاب وطالبات الكلية لانفعالات الإنجاز تبعاً للتخصص،وجميعها عند مستوى دلالة (0.01). الكلمات المفتاحية: إدراك الطلبة؛ المناخ الدراسي؛ انفعالات الإنجاز؛ جامعة الباحة.

  • د. سعيد بن عبدالله القرني
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

لم تحظ صورة الآخر في الشعر العربي بدراسات مستفيضة على الرغم من أهميتها،وظلت صورة الآخر غامضة لاسيما أن مفهوم "الآخر" ذاته يشمل كل من يغاير الذات على الإطلاق، وتختلف صورة الآخر عند الشاعر الأول عنها لدى الشاعر الثاني، فتأبط شراً يصور صدامه مع الحياة في صورة صدامه مع الغول، والبحتري يصور هذا الصدام في صورة صراعه مع الذئب، ولكن التجربة المعاشة في النصين تكاد تكون متماثلة، ويتمثل صدام الشاعر تأبط شراً مع الغول صداما ميتولوجيا باعتبار الغول كائنا خرافيا يتصف بالبشاعة والوحشية والضخامة وغالبا ما يتم إخافة الناس بقصصه. لهذا وظف من لدن تأبط شراً، فهو صدام بين ثنائية تضادية تجلي الماضي التام والحاضر غير التام. إن الصدام بينه وبين الحياة ممثلاً في الشيخوخة يحيله إلى الارتداد بالذاكرة للخلف ليذكر نمطاً من أنماط البطولة، ذلك النمط الذي يختفي معه الشعور بالعجز، ويحل محله الشعور بالقوة والفروسية، بينما نجد الصدام الداخلي في صورة الآخر عند البحتري يتمثل في الصدام بين تملك الحياة وامتلاك القدرة على مواجهة التحديات للوصول إلى المبتغى المادي والعاطفي. إنه صدام دائم لخلق توازن طبيعي بين الأنا المتطلعة إلى تحقيق الذات، والآخر المتحدي لهاته الأنا، ويصل الصدام إلى ذروته عندما تتحد الذات المحبة مع الذات الراحلة ليتولد من القرب العذاب، ومن الاتحاد الفرقة والأسى. الكلمات المفتاحية: الصدام الداخلي؛ صورة الآخر؛ الشعر العربي؛ تأبط شرًا؛ البحتري.

  • د. مريم بنت أحمد الخالد
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

يتعلق هذا البحث بتحقيق مخطوط من كتاب البدر المنير الساري، المتعلق بشرح أهم كتب الحديث وأصحها على الإطلاق ألا وهو صحيح الإمام البخاري، والذي يعود للقرن الثامن الهجري، للإمام عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي الحنفي المتوفى سنة (735 ه)، وكان الهدف من التحقيق، استخراج المخطوط من بطون الكتب، وإظهار تلك الثروة الفكرية للنور، وإثراء المكتبـة الإسلامية بشرح نفيس من شروح سلفنا الصالح، بالإضافة لكون التحقيق العلمي ضرورة لإخراج الكتاب للقراء والباحثين خالياً من التصحيف والتحريف ليخرج النص صحيحاً قدر الإمكان فيعم النفع به، وقد خلصت الباحثة إلى أن: الجزء الموجود من المخطوط يشير إلى شرح مميز من شروح صحيح البخاري، ذا جودة عالية من حيث النظم وسلاسة المعنى، وتنوع مادته العلمية وشمولها، بالإضافة إلى اهتمام الشارح بنقل آراء العلماء موثقة لقائليها تارة ولكتبهم تارة أخرى، مع عناية بذكر المفردات اللغوية والإعرابات النحوية، والفوائد الحديثية، ولطائف الأسانيد، وغيرها، وأوصت الباحثة: بتوجيه نظر طلاب العلم من الباحثين والباحثات للمبادرة بتحقيق المخطوطات وإخراج تلك الكنوز المدفونة للنور، ففيها نفع كبير للمكتبة الإسلامية وللمسلمين. الكلمات المفتاحية: خطوط؛ البدر المنير؛ صحيح البخاري؛ قطب الدين الحلبي.

  • أ. د. ماهر ذيب أبو شاويش
  • Reseived: 2019 Received in Revised Form: 2019 Accepted: 2019

يتناول البحث قادحتين من قوادح الشهادة في الفقه الإسلامي، وهي الغفلة، وكثرة الغلط، ويهدف البحث إلى بيان مدى تأثير الغفلة وكثرة الغلط على الشهادة، واعتبارها سبباً لردِّها. وقد درج الفقهاء من أصحاب المذاهب الفقهية المعتبرة على اعتبار الغفلة وكثرة الغلط من القوادح التي تؤثر في الشهادة، والأصل أنّ الشهادة المعتبرة، والتي يعتدّ بها، ويبنى عليها الحكم القضائيّ، هي الشهادة التي تخلو عمّا يوجب التهمة في الشاهد، ووجود ما يوجب تيقظه وتحرزه، وهذا يستلزم التعريف بالغفلة وكثرة الغلط، وحقيقتهما عند الفقهاء، وبيان حكم شهادتهما، وسبب ردّها، وبيان ما يستثنى قبوله من هذا النوع من الشهادات. وقد خلص الباحث إلى أنّ الغفلة وكثرة الغلط مؤثّرة في ردّ الشهادة؛ لمحل التهمة، إلا إذا كان الغلط أو الغفلة نادرة. الكلمات المفتاحية: الغفلة، الغلط، الشهادة.

اتصل بنا

Contact Us

  • جامعة الباحة العقيق، 65779-7738 المملكة العربية السعودية
  • buj@bu.edu.sa
  • +966-17-7257700 Ext. 15335

Socail Networks