كلمة عميد الكلية

  الدكتور/ صالح بن أحمد دخيخ     

لا إله إلا الله وأثني بالصلاة والسلام على سيد الدعاة والمعلمين محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تعالى فيه ((ويعلمهم الكتاب والحكمة)) جعلنا أمة وسطا ذات منهج ورسالة فكنا خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر أمة منبر وقيادة أمة تعلم وتعليم نحكم في دنيانا القرآن ونتطلع في أخرانا الى الجنان أما بعد،،

فإنه يسرني بداية أن أرحب بكم في البوابة الإلكترونية لكلية التربية، والتي تمثل حلقة الوصل الأساسية بيننا وبينكم .. ساعين من خلالها إلى بذل كل ما في وسعنا لتلبية متطلباتكم على الوجه الأكمل، ووفقا لأفضل المعايير..

كفرس رهان، شاغلها الأول هو الوصول إلى القمة، وفي سبيل تحقيق ما تصبو إليه لم تقطع شوطاً طويلاً، حتى وصلت إلى هدفها، وتحوَّل الشاغل بعد ذلك إلى المحافظة على هذه القمة، فباتت كلية التربية اليوم علامة مميزة بعطائها وبأدائها... ولم يتأتى لها ذلك إلا بتظافر جهودٍ جبارة ممن ينتمون إليها من عمادة وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء هيئة إدارية والذين يعملون بروح الفريق الواحد، ويضعون في الحسبان دائماً وأبداً مصلحة الطالب نصب أعينهم. ليكون شغلهم الشاغل وهدفهم الرئيس صناعة جيل من المربين والمعلمين الذين يخدمون مملكتنا الحبيبة ويربون النشء بأرقى الأساليب وأحدثها آخذين مبادئ الدين الإسلامي الحنيف منهجاً لهم وسراجاً ينير دروبهم .

ولا يفوتني أن أتوجه إلى أبنائي الطلبة لأحثهم على العلم والأخذ بأسبابه والتزود من معينه بكل وسيلة ممكنة، فنحن في عصرٍ لا يعترف إلا بالعلم الذي يرفع راية البلاد وينفع العباد .

كما وتتقدم أسرة كلية التربية في جامعة الباحة ممثلة في عمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس وأبنائها الطلبة بوافر الشكر وعظيم الامتنان لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ نبيل بن عبدالقادر كوشك لما قدمه وما يقدمه من دعم متواصل لكليتنا الحبيبة، فكان لدعمه المعنوي والمادي الأثر الكبير في إبراز هذه الكلية ووصولها إلى مرتبة النجاح الذي سيعقبه عزم وإصرار في طرح المزيد من أنشطتنا بحول الله وقوته فله منا جزيل الشكر ..

وفي الختام فإننا في كلية التربية نرحب بكل الآراء والمقترحات التي من شأنها مساعدتنا في تقديم أفضل تعليم لأبنائنا الطلبة ، سائلين الله تعالى أن يعيننا على القيام بمهامنا على الوجه الذي يرضيه عنا، إنه سميع مجيب الدعاء وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.